إحصائية بأعداد القوانين والتشريعات
قوانين : 3,748
-
قرارات : 18,074
-
مواثيق واتفاقيات : 18
-
الأحكام : 143,640

قانون رقم 1 لسنة 1982 بتعديل بعض أحكام قانون الجنسية الكويتية

رقم التشريع وسنته

1 لسنة 1982

حالة التشريع

ساري

التعديلات التشريعية
🔍
بعد الاطلاع على الدستور ، وبخاصة المواد 27 ، 65 ، 109 منه ،
وعلى المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959 بقانون الجنسية الكويتية والقوانين المعدلة له ،
وعلى المرسوم بالقانون رقم 100 لسنة 1980 بتعديل بعض أحكام قانون الجنسية الكويتية ،
وافق مجلس الأمة على القانون الآتي نصه ، وقد صدقنا عليه وأصدرناه

مادة 1

يضاف بعد البند 4 من المادة الرابعة من المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959 المشار إليه بند جديد برقم 5 بالنص الآتي :

5 ـ أن يكون مسلما بالميلاد أصلا ، أو يكون قد اعتنق الدين الإسلامي وأشهر إسلامه وفقا للطرق والإجراءات المتبعة ، ومضت على ذلك خمس سنوات على الأقل قبل منحه الجنسية الكويتية . وتسقط عنه هذه الجنسية بقوة القانون ، ويعتبر المرسوم الصادر بمنحه إياها كأن لم يكن بارتداده عن الإسلام أو سلوكه مسلكا يقطع بنيته في ذلك . ويترتب على سقوط الجنسية الكويتية عنه في هذه الحالة سقوطها عمن يكون قد كسبها معه بطريق التبعية .

ويستعاض عن الفقرة الأخيرة من المادة ذاتها بالنص التالي :

وتعتبر إقامة الأصول مكملة لإقامة الفروع في حكم البندين ( ثالثا ورابعا ) من هذه المادة بشرط أن يكون الفرع مولودا في الكويت ومقيما بها ، وذلك حتى يستوعبهم المجتمع على أن يصدر قانون بتحديد العدد الذي يجوز منحه الجنسية كل سنة بالتطبيق لأحكام هذين البندين .

ويشترط للحصول على الجنسية أن تتوافر في طالب الجنسية الشروط المنصوص عليها في البنود ( 2 و 3 و 5 ) من المادة السابقة .

مادة 2

تعدل الفقرتان الأخيرتان من المادة الخامسة من المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959 المشار إليه على الوجه الآتي :

وتعتبر إقامة الأصول مكملة لإقامة الفروع في حكم هذه المادة بشرط أن يكون الفرع مولودا في الكويت ومقيما بها . ويكون إثبات الإقامة وفقا للإجراءات المنصوص عليها في المادة ( 21 ) من هذا القانون ، على أن يصدر قانون بتحديد العدد الذي يجوز منحه الجنسية كل سنة بالتطبيق لأحكام هذين البندين .

ويشترط للحصول على الجنسية أن تتوافر في طالب الجنسية الشروط المنصوص عليها في البندين ( 2 و 3 و 5 ) من المادة الخامسة .

مادة 3

على رئيس مجلس الوزراء ، والوزراء ، كل فيما يخصه ، تنفيذ هذا القانون ، ويعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية .

مذكرة إيضاحية لمشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الجنسية الكويتية انتهج المرسوم بالقانون رقم ١٠٠ لسنة ١٩٨٠ بتعديل بعض أحكام قانون الجنسية الكويتية ، فيما أورده من تعديل على المادة الرابعة من المرسوم الاميرى رقم ١٥ لسنة ١٩٥٩ بقانون الجنسية الكويتية ، وهي المادة الخاصة بتجنيس الكفاءات التي تحتاج إليها البلاد ، سياسة تتسم بالتحرز سواء من حيث مدد الاقامة المشترطة في طالب التجنس ، تبعا لما اذا كان عربيا منتميا الى بلد عربي ، أم لا ، أو من حيث القيام بأداء خدمات تحتاج اليها البلاد ، ابتغاء اتاحة المجال لتجنيس فئات جديدة ، مع مراعاة جانب الحذر ازاء التزايد المطرد في عدد ذوى الكفاءات من غير الكويتيين ، ممن طال بهم المقام في الكويت ، بيد أن التعديل المشار اليه لم يتضمن أي اشتراط فيما يتعلق بعامل أساسي له أثره البالغ في تحقيق الاندماج الولائي ، والامتزاج الروحي بالمجتمع الكويتي الذي نص الدستور في المادة الثانية على أن دينه الاسلام - وان أطلق في المادة ٣٥ منه حرية الاعتقاد ، وحمى حرية القيام بشعائر الأديان ، وهو المجتمع الذي تربط بين أفراده أواصر راسخة الجذور ، تظلها العقيدة الاسلامية ، وتحكم وثاقها . ولما كانت الجنسية رابطة ولاء وانتماء ، فان التأنى في منحها بطريق التجنس ، لضمان تكيف المتجنس مع البيئة التي سينتمي إليها ، وولائه لها ، وامتزاجه بها ، يقتضى الاعتداد بالتجانس الروحي الذي تسيطر عليه نوازع الدين في هذه البيئة ، ومن ثم فان من دواعى الملاءمة ، تعزيزا للدعوة الاسلامية ، وابقاء على نقاء مجتمع الكويت الاسلامي المتعلق بأهداف عقيدته أن يكون من بين الشروط اللازم توافرها في طالب التجنس ، وهو مقبل على معايشة مجتمع اسلامي بحت مستمسك بدينه ، انتماؤه الى عقيدة هذا المجتمع ، لكي لا يكون دخيلا عليه ، شإذا فيه . وحتى لا يقصر التجنس على من كان مسلما أصلا ، ولا يحرم من شرح صدره بالاسلام عن ايمان صادق واقتناع صحيح من الانخراط في المجتمع الجديد والتفاعل معه ، ساوى التعديل بين المسلم الأصيل ، وبين من اعتنق الاسلام ، على تفصيل في بعض الشروط ، اذ تطلب في هذا الأخير أن يكون اشهار اسلامه قد تم بالطرق وطبقا للاجراءات المتبعة في هذا الخصوص بحسب قانون البلد الذي حصل فيه اشهار الاسلام ، وأن تكون قد مضت على اسلامه خمس سنوات سابقة على منحه الجنسية الكويتية ، وهي فترة معقولة وكافية للاستيثاق من رسوخ عقيدته وصدق نواياه ، ورتب على الارتداد عن الاسلام صراحة أو دلالة ، في جميع الحالات ، ولو باتخاذ مسلك يقيني الدلالة على هذا الارتداد ، سقوط الجنسية المكتسبة ، بقوة القانون ، واعتبار المرسوم الصادر بمنحها كأن لم يكن ، وبالتالي سقوط جنسية من يكون قد اكتسبها مع المتجنس بطريق التبعية ، وذلك حتى يكون الاسلام جديا ، ولا يكون التظاهر به وتزييف العقيدة وسيلة تحايل للحصول على الجنسية الكويتية ، يأمن الشخص معها ، بعد تحقق غرضه ، أنه صار بمناًى عن الرجعة فيها . واذا كانت علة منح الجنسية هي التدين بالدين الاسلامي ، فان هذا المنح يفقد ركن الشرعية المبرر له ، ويزول أثره بداهة بزوال سببه . ونظرا الى ما تنفرد به المسائل الخاصة بالجنسية من أهمية الأثر بالنسبة الى الدولة ، ولا سيما ما تعلق منها بانهال عناصر جديدة في كيان المجتمع عن طريق التجنس ، ورغبة في تحقيق مشاركة متوازنة بين كل من السلطتين التشريعية والتنفيذية في تحديد القدر الاكثر تلاؤما مع ظروف البلد واوضاعه ومصالحه العليا من عدد من يمنحون الجنسية الكويتية سنويا ، ولاضفاء طابع الثبات والانضباط على هذا التحديد على وجه مستقر ، عمد التعديل الى اسناد تحديد العدد الذي يجوز منحه الجنسية الكويتية سنويا بالتطبيق لاحكام المادة الرابعة الى قانون يصدر بذلك مستقبلا ، نظرا الى تعذر تحديد هذا العدد في الوقت الراهن ، ولا سيما أن الباب لا يزال مفتوحا للتقدم بطلبات التجنس ، مما يقتضى التمهل بعض الوقت في البت في أمر هذا التحديد ، انتظارا لما سوف تنكشف عنه الاحصاءات التي لم تحصر نتائجها بعد . وقد اقتضى تعديل المادة الرابعة على النحو المتقدم انعطاف أثر هذا التعديل على الفقرتين الأخيرتين من المادة الخامسة من قانون الجنسية الكويتية بما يتسق والأحكام التي استحدثها التعديل المذكور .
المساعد القانوني الذكي